٨٤٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ: " يَا بِلَالُ، خَبِّرْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ مَنْفَعَةً فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ (١) خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ "، قَالَ: مَا عَمِلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الْإِسْلَامِ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي مَنْفَعَةً، مِنْ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُورًا تَامًّا قَطُّ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ لِرَبِّي، مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ (٢)
---------------
= (٢٠٦) (٣٥١) ، والنسائي ٦/٢٤٩ و٢٤٩-٢٥٠، والطبري في "التفسير" ١٩/١١٩، وأبو عوانة ١/٩٤-٩٥، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٨٠، وفي "الشعب" (٧٠٢١) ، وفي "دلائل النبوة" ٢/١٧٦، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٤٤) ، وفي "التفسير" ٣/٤٠١، وابن الجوزي في "مشيخته" ص ١٥٩ من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٨٦٠١) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨٠١) .
وعن عائشة، سيأتي ٦/١٣٦.
قوله: "سأبلها بِبلالِها"، قال السندي: قيل بكسر الباء: جمع بَلَل، وهو كل ما بل الحلقَ من ماءٍ أو لبنٍ أو غيره، ويروى بفتحها على المصدر، أي: أصِلكم في الدنيا، قيل: شَبه القطيعة بالحرارة تُطفاً بالماء.
(١) لفظة:"الليلة"من (ظ٣) و (عس) و (ل) ، وليست في (م) وبقية النسخ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن جيان التيمي، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي.
وأخرجه ابن خزيمة (١٢٠٨) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١١٤٩) ، ومسلم (٢٤٥٨) ، والنسائي في "الكبرى"=