عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " (١)
٨٤٠٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَشِيرِ (٢) بْنِ أَبِي صَالِحٍ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ نُفَيْلَةَ (٣) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَمَنُ الْحَرِيسَةِ حَرَامٌ، وَأَكْلُهَا حَرَامٌ " (٤)
---------------
(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وانظر ما سلف برقم (٧٩٦٦) .
(٢) وقع في (م) وبعض النسخ الخطية مكان "بشر": جبير، وقد ترجمه الحسيني في "الِإكمال" (٧٠) فيمن اسمه بشْر، وقال: مجهول، وترجمه الحافظ ابن حجر في هذا الموضع من "التعجيل" (٩٠) ، وقال: إنما هو بَشِير، بوزن عظيم، وسيأتي. وقال هناك (٩٥) : نسبه الديلمي في "الفردوس" إلى تخريج أحمد، لكن قال: عن جبير بن أبي صالح، وكذا وجدته في نسخة أخرى من "المسند"، وقد
ترجم في "التهذيب" لجبير بن أبي صالح، ونسبه إلى "الأدب المفرد" للبخاري، لكن فيه أنه يروي عن الزهري، ويروي عنه ابن أبي ذئب، وفي "تاريخ البخاري" (٢/٢٢٥) : جبير أبو صالح، عن أبي هريرة، روى عنه يزيد بن أبي زياد، ولم يذكر فيه جرحاً. وانظر تتمة كلامه فيه.
(٣) هكذا في (ظ٣) و (عس) ، وهما نسختان متقنتان، وفي (م) و (ل) وبقية النسخ: نفيلة!
(٤) إسناده ضعيف لضعف يحيى بن يزيد وأبيه، ولجهالة بشر بن أبي صالح.
وهذا الحديث انفرد الإمام أحمد بإخراجه، والله تعالى أعلم.
الحريسة، قال ابن الأثير: يقال للشاة التي يدركها الليل قبل أن تصل إلى مراحها: حريسة، والاحتراس: أن يسرق الشيء من المرعى.