٨٤١١ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رُضْوَانِ اللهِ، مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يُرْفَعُ لَهُ بِهَا (١) دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ " (٢)
---------------
= وقوله: "بذراع الجبار": أراد به هنا مزيد الطول، أو أن الجَبار اسم مَلكٍ من اليمن أو العجم كان طويلَ الذراع، وقال الذهبي: ليس ذا من الصفات في شيء، وهو مثل قولك: ذراع الخياط، وذراع النجار ... والجبار في "اللسان": المَلِك العظيم. "فيض القدير" ٤/٢٥٥.
(١) المثبت من (ظ٣) و (عس) ، وفي (م) وبقية النسخ: لا يلقي لها بالًا -يرفعه الله بها.
(٢) حديث صحيح، عبد الرحمن -وهو ابن عبد الله بن دينار- وإن كان من رجال البخاري، فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وخالفه مالك عن عبد الله بن دينار، فوقفه كما سيأتي لاحقاً، لكن سلف الشطر الثاني من الحديث برقم (٧٢١٥) من غير هذا الطريق مرفوعاً، وهو صحيح.
وأخرجه البيهقي ٨/١٦٥ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٤٧٨) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، به.
ولخرجه البيهقي ٨/١٦٤-١٦٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٧/١٤٤ من طريق عبد الصمد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، به.
وقد خالف عبدَالرحمن بن عبد الله في رفعه مالكٌ، فقد أخرجه في "موطئه" ٢/٩٨٥-٩٨، وعنه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٧٢) عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفاً. قال الدارقطني في "العلل" ٨/٢١٤: وهو المحفوظ.