٨٤٢١ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَذَكَرَهُ، وَقَالَ: " وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ " (٣)
---------------
= وأخرج الشطر الثاني منه -وهو قوله: "إن في الجنة مئة درجة ... الخ" - ابنُ حبان (٤٦١١) و (٧٣٩٠) من طريق إسحاق بن راهويه، عن أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.
وانظر الحديثين التاليين.
وله شاهد من حديث أبي الدرداء عند النسائي ٦/٢٠، وسنده جيد.
قوله: "وسط الجنة"، وفي رواية البخاري وابن حبان "أوسط الجنة"، قال الحافظ في "الفتح" ٦/١٣: المراد بالأوسط هنا: الأعدل والأفضل، كقوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمةً وسَطاً) ، فعلى هذا فعطف الأعلى عليه للتأكيد، وقال الطيبي: المراد بأحدهما العلو الحِسي، وبالآخر العلو المعنوي، وقال ابن حبان: المراد بالأوسط: السعة، وبالأعلى: الفوقية.
(١) في (م) : قال وحده، بزيادة "وحده" وهي زيادة لا معنى لها.
(٢) حديث صحيح، وانظر ما قبله وما بعده. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وهو ثقة من رجال الشيخين.
(٣) حديث صحيح، وانظر ما قبله. سريج: هو ابن النعمان الجوهري.
وأخرجه الحاكم ١/٨٠، والبغوي (٢٦١٠) من طريق سريج بن النعمان، بهذا =