كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 14)

٨٤٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلَا غَمٍّ، وَلَا أَذًى، حَتَّى الشَّوْكَةَ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ " (١)
---------------
= سعيد في "صحيح ابن حبان" (٧٣٩٣) .
وخالف أيوب بن سويد عند ابن حبان (٢٠٩) ، والطبراني (٥٧٧٦) فرواه عن مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد. فوهمه الدارقطني في "الغرائب"، وتابعه ابن حجر في "الفتح" ٦/٣٢٧، وصحح رواية أبي سعيد الخدري. لكن أصل الحديث موجود عند سهل بن سعد كما في "صحيح البخاري" (٦٥٥٥) ، ومسلم (٢٨٣٠) ، وسيأتي في مسنده ٥/٢٤٠.
قوله: "ليتزاورون فيها"، قال السندي: أي: ليتمايلون فيها إذا نظر بعضهم إلى بعض، يعلو بعضهم على بعض، وهو بزاي معجمة، ومنه قوله تعالى: (وترى الشمسَ إذا طلعت تَزَاوَرُ عن كهفهم) [الكهف: ١٧] .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن محمد التميمي.
وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٥٦٤١) ، وفي "الأدب المفرد" (٤٩٢) ، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٤٢١) عن عبد الله بن محمد المُسنَدي، وابن حبان (٢٩٠٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، كلاهما عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، بهذا الِإسناد -لكن زاد إسحاق بين محمد بن عمرو بن حلحلة وبين عطاء بن يسار محمد بن عمرو بن عطاء، فهو من المزيد في متصل الأسانيد، ومحمد بن عمرو بن عطاء ثقة من رجال الشيخين.
وانظر (٨٠٢٧) .

الصفحة 147