ارْحَلُوا لِصَاحِبَيْكُمْ، اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمْ " (١)
٨٤٣٧ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَسْرَعُ قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَنَاءً قُرَيْشٌ، وَيُوشِكُ أَنْ تَمُرَّ الْمَرْأَةُ بِالنَّعْلِ، فَتَقُولَ: إِنَّ هَذَا
---------------
= قربا أنفسَكما إلي أو إلى الطعام.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم إن ثبت اتصاله، عمر بن سعد الحفري من رجال مسلم، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٥، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٧٧، وفي "الكبرى" (٢٥٧٢) ، وابن خزيمة (٢٠٣١) ، وابن حبان (٣٥٥٧) ، والحاكم ١/٤٣٣، والبيهقي ٤/٢٤٦ من طريق أبي داود الحفري، بهذا الِإسناد.
قال النسائي في "الكبرى" تعليقاً على هذه الرواية الموصولة: هذا خطأ، لا نعلم أن أحداً تابع أبا داود على هذه الرواية، والصواب مرسلاً.
ثم أخرجه برقم (٢٥٧٣) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، و (٢٥٧٤) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن أبي عمرو الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، مرسلا.
وأخرجه أيضا برقم (٢٥٧٥) من طريق عثمان بن عمر، عن علي بن المبارك الهنائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، مرسلا أيضا.
قوله: "ارْحَلُوا"، أي: شدوا الرحل لهما على البعير.
ومَرُ الظهران: موضع على ستة عشر ميلاً من مكة شمالًا، وكان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزله في توجهه لفتح مكة.