٨٤٥٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَسُرَيْجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " تُفْتَحُ الْبِلَادُ وَالْأَمْصَارُ، فَيَقُولُ الرِّجَالُ لِإِخْوَانِهِمْ: هَلُمَّ (١) إِلَى الرِّيفِ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا " (٢)
---------------
= ١/١٨٠-١٩٠ و١٩٠ من طرق عن فليح بن سليمان، به.
وأخرج ابن ماجه (٢٦٠) من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن جده أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رفعه: "من تعلم العلم ليباهي به العلماء، ويجارى به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم". وهذا إسناد ضعيف جداً، عبد الله بن سعيد متروك ويشهد لهذا اللفظ الأخير غير ما حديث، لكن بأسانيد ضعيفة، انظر "صحيح ابن حبان" (٧٧) .
(١) المثبت من (ظ٣) وهامش (س) ، وهي اسم فعل أمر مبني على الفتح على لغة الحجازيين، يستعملونها بصيغة واحدة، سواء أسندت لمفرد أم مثنى أم مجموع أم مؤنث، وبها نزل القرآن، قال: "قُلْ هَلُمَّ شهداءَكم" [الأنعام: ١٥٠] ، وفي (م) وعامة النسخ: هَلُمُّوا، وهي لغة تميم تلحقها الضمائر كما تلحق الأفعال، فيقال: هلما، هلمِّي، هلموا، وهي على هذه اللغة فعل صريح لا يتصرف.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح، وباقي رجاله رجال الشيخين. غير سعيد بن عبيد بن السباق، فقد روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه، وهو ثقة.
وسيأتي برقم (٩٦٧٠) من طريق أبي صالح مولى السعديين، والشطر الأول سلف نحوه برقم (٨٠١٥) من طريق محمد بن زياد، وسيأتي برقم (٩٩٩٣) من=