٨٦٦٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، حَدَّثَهُ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فِدَاكَ أَبِي
---------------
= وأخرجه مسلم (٢٢٤٠) (١٤٦) و (١٤٧) ، وأبو داود (٥٢٦٣) ، وابن ماجه (٣٢٢٩) ، والترمذي (١٤٨٢) ، والبيهقي ٢/٢٦٧، والبغوي (٣٢٦٦) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الِإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وفي رواية لمسلم: "من قتل وزغا في أول ضربة، كُتبتْ له مئةُ حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك".
وأخرجه مسلم (٢٢٤٠) (١٤٧) ، وأبو داود (٥٢٦٤) ، والبيهقي ٢/٢٦٧ من طريق إسماعيل بن زكريا، عن سهيل، عن أخيه أو أخته، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قال: "في أول ضربة سبعين حسنة".
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند مسلم (٢٢٣٨) ، وسلف برقم (١٥٢٣) ، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بقتل الأوزاغ.
وعن ابن مسعود، سلف بسند ضعيف برقم (٣٩٨٤) .
وعن أم شريك عند البخاري (٣٣٠٧) ، ومسلم (٢٢٣٧) ، وسيأتي ٦/٤٢١.
قوله: "من قتل الوزغ"، قال السندي: قال النووي: قال أهل اللغة: الوزغ وسام أبرصَ جنسٌ، فسام أبرصَ كبارُه، واتفقوا على أن الوزغ من الحشرات المؤذيات، قلت (أي: السندي) : وكأنه لذلك جاء تسميته فُويسِقاً.
"فله كذا وكذا"، وقد جاء في المرة الأولى كتب له مئة حسنة، وفي رواية: سبعين حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك، قال النووي: أما سببُ تكثيرِ الثواب في قتله بأول ضربة، فالمقصود به الحث على المبادرة بقتله، والاعتناء به، وتحريض قاتله على أن يقتله بأول ضربة، فإنه إذا أراد أن يضرب ضَرَبات، ربما انفلتَ قتلُه، والله أعلم.