كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 14)

٨٦٦٦ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَرَّ بِجِدَارٍ أَوْ حَائِطٍ مَائِلٍ، فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: " إِنِّي أَكْرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ " (١)
---------------
= والعمائم حتى تشبه أسنمة البخت، وقيل: يَطمحنَ إلى الرجال، لا يغضضن من أبصارهن، ولا ينكسنَ رؤوسهن.
(١) إسناده ضعيف جداً، إبراهيم بن إسحاق -ويقال له: إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني-، ضعّفه غير واحد من الأئمة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه أبو يعلى (٦٦١٢) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٦١، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٣٢، والبيهقي في "الشعب" (١٣٥٩) من طريق أبي معاوية الضرير، وابن عدي ١/٢٣١-٢٣٢ من طريق إسرائيل بن يونس، كلاهما عن إبراهيم بن الفضل، بهذا الِإسناد.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند البيهقي في "الشعب" (١٣٦٠) ، وإسناده ضعيف جداً. وسلف في مسند عبد الله بن عمرو (٦٥٩٤) أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يستعيذ من موت الفجاءة. وفاتنا أن نذكر هناك أنه اختلف فيه فروي من حديث عبد الله بن عمرو، ومن حديث والده عمرو بن العاص كما سيأتي في مسنده ٤/٢٠٤، وإسناده ضعيف.
وعن أبي أمامة، قال: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتعوذ من موت الفجاءة. رواه الطبراني في
"الكبير" (٧٦٠٢) و (٧٦٠٣) ، وإسناد الأول ضعيف جداً، والثاني ضعيف.
وعن عائشة، قالت: سألت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن موت الفجاءة، فقال: "راحة المؤمن، وأخذة أسف على الفاجر"، وسيأتي في مسندها ٦/١٣٦، وإسناده ضعيف.
وأخرج ابن أبي شيبة ٩/١٠٦، والبيهقي في "الشعب" (١٣٦١) من طريق=

الصفحة 302