٨٣٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْوَاحِدَةِ (١) سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً " (٢)
٨٣٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ (٣) ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ
---------------
= غريب.
قوله: "طيب"، قال النووي في "شرح مسلم" ٧/١٠٠: قال القاضي: الطيب في صفة الله تعالى بمعنى المنزَه عن النقائص.
وقوله: "يطيل السفر ... " قال: معناه -والله أعلم- أنه يطيل السفر في وجوه الطاعات كحجٍ وزيارة مستحبة وصلة رحم، وغير ذلك.
(١) هكذا في (ظ٣) و (عس) ، وفي (م) وبقية النسخ: الوحدة.
(٢) حديث صحيح، شريك -وهو ابن عبد الله القاضي- وإن كان سيىء الحفظ، قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٢٥٨) عن يحيى بن آدم، عن شريك، بهذا الِإسناد. لكن وقع عنده: "خمسة وعشرين صلاة".
وأخرجه كذلك مرة أخرى (٢٥٩) من طريق أبى عوانة، عن أشعث، به.
وسيأتي الحديث برقم (٩٨٦٠) عن حجاج بن محمد، و (١٠٧٩٨) عن يحيى بن آدم، كلاهما عن شريك، به. قال حجاج في روايته: "سبعاً وعشرين أو خمساً وعشرين"، واقتصر يحيى بن آدم في روايته على اللفظ الثاني.
وسلف برقم (٧١٨٥) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وقال: "خمساً وعشرين".
(٣) تحرف في (م) إلى: بَكْر.