كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 14)

لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ؟ ثُمَّ تَأْتِي الْحَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَابًا لَا يَعْمُرُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ " (١)
٨٣٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَنْعَتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " كَانَ شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ، أَهْدَبَ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، يُقْبِلُ جَمِيعًا، وَيُدْبِرُ جَمِيعًا، بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا (٢) فِي الْأَسْوَاقِ " (٣)
---------------
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن سمعان، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة.
وأخرجه ابن حبان (٦٨٢٧) ، والحاكم ٤/٤٥٢-٤٥٣ من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، بهذا الِإسناد.
وانظر (٧٩١٠) .
(٢) وقع في (ظ٣) بالسين، وهما بمعنى واحد: وهو الصياح.
(٣) إسناده حسن، وسماع ابن أبي ذئب من صالح مولى التوأمة قديم قبل اختلاطه.
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ١/٢٤٤ من طريق آدم بن أبي إياس وعاصم بن علي، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد - دون قوله: "يقبل جميعاً ... الخ".
وسيأتي برقم (٩٧٨٧) .
وفي صفة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انظر "الدلائل" ١/١٩٤ وما بعدها، و"شمائل الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"=

الصفحة 93