كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ، أَوْ غَنِيمَةٍ " (١)

٩١٨٨ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ، إِلَّا لَقِيَ اللهَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ (٢) ، لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ، وَرِيحُهُ رِيحُ مِسْكٍ "، (٣)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو عوانة ٥/٣١ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٧) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٥٠) ، وابن مند (٢٣٧) ، والبيهقي ٩/٣٩ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن سهيل بن أبي صالح، به.
وسيأتي برقم (٩٤٧٧) . وانظر ما سلف برقم (٧١٥٧) .
قوله: "لا يخرجه إلا إيماناً بي وتصديقاً برسلي"، قال النووي: هكذا هو في جميع النسخ، وهو منصوب على أنه مفعول له، وتقديره: لا يخرجه المخرج ويحركه المحرك إلا للجهاد والإيمان والتصديق. معناه: لا يخرجه إلا محض الإيمان، والاخلاص لله تعالى.
(٢) في (ظ٣) و (عس) : يجرح.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبو عوانة ٥/٣١ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٧) ضمن الحديث المطول من طريق جرير بن=

الصفحة 101