كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ، وَلَا يُؤْلَفُ " (١)
٩١٩٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تُفْتَحُ يَوْمَ
---------------
(١) إسناده حسن، أبو صخر -وهو حميد بن زياد- مختلف فيه، وهو حسن الحديث إلا عند المخالفة، روى له مسلم، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. أبو حازم: هو سلمة بن دينار المدني، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه الحاكم ١/٢٣، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٣٦-٢٣٧ من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد. لكن لم يذكر فيه الحاكم أبا صالح، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: علته انقطاعه، فإن أبا حازم هذا هو المديني لا الأشجعي، وأبو صخر
لم يلقَ الأشجعى، ولا المدينى لقي أبا هريرة.
وأخرجه البزار (٣٥٩١ - كشف الأستار) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٨٠) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٦٨٥، والبيهقي في "الشعب" (٨١١٩) من طرق عن عبد الله بن وهب، به.
وأخرجه ابن عدي ٢/٦٨٥ من طريق خالد بن الوضاح، عن أبي حازم، به.
وخالد هذا لم نجد له ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر.
وفي الباب عن سهل بن سعد، سيأتي ٥/٣٣٥، وإسناده ضعيف.
وعن جابر بن عبد الله عند الطبراني في "الأوسط" (٥٧٨٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٦٥٨) ، وإسناده ضعيف أيضا.
قوله: "مألف"، قال السندي: هكذا بالميم في النسخ، أي: هو محل ومظنة للإلف، ومن شأنه ذلك، لحُسْن خُلُقه، وكرم طبعه، ومحبته لغيره، مثل ما يُحِب لنفسه.

الصفحة 107