كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

٩٢٤٥ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ صِبْرَةَ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا الطَّيِّبَ، يَقْبَلُهَا (١) بِيَمِينِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يُرَبِّيهَا لِعَبْدِهِ الْمُسْلِمِ (٢) كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ، أَوْ فَصِيلَهُ، حَتَّى يُوَافَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أُحُدٍ " (٣)
---------------
= أبيه، عن أبي هريرة. ولفظه: "من مات مريضاً مات شهيداً، وَوُقي فتانَي القبر، وغُديَ ورِيحَ عليه برزقه من الجنة"، ولم نتبين رجاله ممن فوق عبد العزيز بن أبي رواد، ويحتمل أن يكون محمد بن عمرو هو ابن علقمة الليثي، وعطاء هو ابن السائب بن مالك الثقفي، والله أعلم.
وفي الباب عن سلمان الفارسي عند مسلم (١٩١٣) ، وسيأتي ٥/٤٤٠ و٤٤١.
وعن فضالة بن عبيد، سيأتي ٦/٢٠، وإسناده صحيح.
قوله: "وغُدِيَ عليه ورِيحَ برزقه"، قال السندي: غُدي: على بناء المفعول، من الغدوة، وهو المجيء أول النهار، ورِيح: من الروحة: وهو المجيء آخر النهار. قلنا: وهذا الحديث موافق لقوله تعالى: (أَحياءٌ عند ربهم يرزَقُونَ) [آل عمران: ١٦٩] .
(١) كذا في (ظ٣) و (عس) ، ونسخة على هامش (س) : يقبضها، وفي (م) وبقية النسخ: يقبلها.
(٢) وقع بعد هذا في (م) والنسخ المتأخرة لفظة: اللقمة، وهي ليست موجودة في النسخ العتيقة الصحيحة.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عباد بن منصور فيه ضعف،=

الصفحة 138