كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

٩٦٦٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ " (١)
٩٦٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ،
---------------
= ٩/٢٥٣-٢٥٤ من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
قوله: "سبعة" لا يفيد الحصر، فقد وردت أحاديث أخرى تفيد أن هناك مَن يظلهم الله في ظله غير هؤلاء السبعة، انظر تفصيل ذلك في "الفتح" ٢/١٤٣-١٤٤.
قوله: "في ظِلَه"، قال القاضي عياض فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح": إضافة الظل إلى الله إضافة ملك، وكل ظل فهو ملكه.
قلنا: وقد يكون هذا الظل لعرشه كما جاء في حديث آخر سلف برقم (٨٧١١) ، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده قوي من أجل محمد بن عجلان، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه ابن ماجه (٣٦٧٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٩١٤٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي (٩١٥٠) عن أحمد بن بكار، عن محمد بن سلمة، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي شريح الخزاعي، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره.
وقوله: "أحَرجَ"، قال السندي: من التحريج، بمعنى التضييق، أي: أضيقه وأحرمه على من ظلمهما، ولعل المراد بيان التشديد في حقهما والتغليظ، والله تعالى أعلم.

الصفحة 416