كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

٩٦٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ " (١)
---------------
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن أبي سلمة: وهو عمَر، حسن الحديث في المتابعات والشواهد. أبو داود الحفري: هو عمر بن سعد بن عبيد، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه الدارمي (٢٥٩١) ، والبيهقي ٦/٧٦ من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
ورواه أيضا هكذا وكيع وأبو نعيم عن سفيان، سيأتي حديثهما عند المصنف برقم (١٠١٥٦) ، وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان، فأسقط منه أبا سلمة، وسيأتي حديثه برقم (١٠١٥٧) ، والصواب رواية الجماعة عن سفيان.
وأخرجه الشافعي ٢/١٩٠، وابن ماجه (٢٤١٣) ، والترمذي (١٠٧٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/١٤-١٥، والبغوي (٢١٤٧) من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، به. وحسنه الترمذي والبغوي.
ورواه زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، فأسقط منه عمر بن أبي سلمة، وسيأتي حديثه برقم (١٠٥٩٩) ، ورجح الترمذي رواية إبراهيم بن سعد على رواية زكريا.
وأخرجه ابن حبان (٣٠٦١) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، به. وإسناده صحيح.
وفي الباب عن سمرة، سيأتي ٥/٢٠.
وعن ثوبان، سيأتي ٥/٢٧٦. ولا بأس بهما.
وفي معنى الحديث قال في "مرقاة المفاتيح" ٣/٣٤٠: المعنى أنه لا يظفر بمقصوده من دخول الجنة، أو من المرتبة العالية، أو في زمرة عباد الله الصالحين، =

الصفحة 425