كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

٩٦٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا لَمَمٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَشْفِيَنِي، قَالَ: " إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَشْفِيَكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي، وَلَا حِسَابَ عَلَيْكِ "، قَالَتْ: بَلْ أَصْبِرُ، وَلَا حِسَابَ عَلَيَّ (١)
---------------
= فحينئذٍ يترك خطؤه كما يترك خطأ غيره من الثقات. قلنا: هو كما قال ابن حبان، مقبول الرواية إلا ما يعلم أنه أخطأ فيه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٤٣، وإسحاق بن راهويه (٢٠٦) ، ومسلم (٩٧٦) ، وأبو داود (٣٢٣٤) ، وابن ماجه (١٥٦٩) و (١٥٧٢) ، والنسائي ٤/٩٠، والبيهقي ٤/٧٦، والبغوي (١٥٥٤) ، والحازمي في "الاعتبار" ص ١٣٠ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد، ورواية ابن ماجه الأولى مختصرة: "زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة".
وأخرجه مسلم (٩٧٦) ، وأبو يعلى (٦١٩٣) من طريق مروان بن معاوية، وإسحاق بن راهويه (٢٠٥) ، وابن حبان (٣١٦٩) ، والحاكم ١/٣٧٥ من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما عن يزيد بن كيسان، به. ورواية مروان مختصرة بلفظ: "استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي".
وفي الباب عن بريدة، سيأتي ٥/٣٥٩. وإسناده ضعيف.
(١) إسناده حسن، محمد بن عمرو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن حبان (٢٩٠٩) ، والبغوي (١٤٢٤) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه هناد في "الزهد" (٢٨٨) ، والبزار (٧٧٢ - كشف الأستار) ، وابن حبان =

الصفحة 431