٩٧٣٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ " (١)
---------------
= ٥/ورقة ١٤٨ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٢٤٩) (١٤) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٤٢) ، وأبو عوانة في الأسامي كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٤٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥٦٨) و (١٥٧٠) من طرق عن الأعمش، به.
وسيأتي برقم (١٠٤٣٦) ، وانظر ما سلف برقم (٨١٩٧) .
(١) إسناده ضعيف، صالح مولى التوأمة كان قد اختلط، والكلام عليه هنا في هذا الحديث من بابة الكلام على حديثه السالف برقم (٨٨٠٣) ، فراجعه لزاماً.
وقد ضعف هذا الحديث الإمام أحمد وغيره، قال الإمام أحمد: هو مما تفرد به صالح مولى التوأمة، وقال ابن حبان: خبر باطل، ورُدَّ بحديث عائشة، وقال البيهقي: هذا الحديث يُعد في أفراد صالح، وحديث عائشة أصح منه، وصالح مولى التوأمة مختلف في عدالته، كان مالك بن أنس يجرحه، وقال ابن عبد البر: لا يثبت عن أبي هريرة، وقال ابن الجوزي: لا يصح.
قلنا: حديث عائشة الذي أشار إليه البيهقي، أخرجه مسلم (٩٧٣) ، وسيأتي في "المسند" ٦/٧٩ من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير: أن عائشة أمرت أن يُمَر بجنازة سعد بن أبي وقاص في المسجد، فتصلي عليه، فأنكر الناس ذلك عليها، فقالت: ما أسرعَ ما نسي الناسُ! ما صلى رسولُ اللُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على سهيل بن البيضاء إلا في المسجد.
وأما حديث أبي هريرة فقد أخرجه ابن ماجه (١٥١٧) ، والبيهقي ٤/٥٢ من =