كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

٩٧٣٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَاصِمُونَهُ فِي الْقَدَرِ، فَنَزَلَتْ: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: ٤٩] " (١)
---------------
= الجمع والتفريق" ٢/٩١ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
وسيأتي بنحوه بهذا الإِسناد برقم (١٠٢٠٠) ، وانظر (٩٦٨٤) .
(١) إسناده حسن، زياد بن إسماعيل -وهو القرشي المخزومي- ضعفه ابن معين، وقال يعقوب بن سفيان: ليس حديثه بشيء، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وأخرجه مسلم (٢٦٥٦) ، وابن ماجه (٨٣) ، والترمذي (٢١٥٧) و (٣٢٩٠) ، والطبري في "التفسير" ٢٧/١١٠، والمزي في ترجمة زياد بن إسماعيل من "تهذيب الكمال" ٩/٤٣٠ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٣٤) و (١٣٥) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" ٣/٢٣٦، وابن أبي عاصم (٣٤٩) ، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٥٢، وابن حبان (٦١٣٩) ، والطبري ٢٧/١١٠ و١١١، والبيهقي في "الشعب" (١٨٣) ، وفي "الاعتقاد" ص ١٣٥، والواحدي في "أسباب النزول" ص ٢٦٨-٢٦٩، والبغوي في "شرح السنة" (٨١) ، وفي "تفسيره" ٤/٢٦٥، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٤٦) و (٩٤٧) من طرق عن سفيان الثوري، به.
وسيأتي مكرراً برقم (١٠١٦٤) .

الصفحة 459