عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، فَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " (١)
٩٧٤٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن ماجه (٥٧) ، والترمذي (٢٦١٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وفي رواية ابن ماجه على الشك: "بضع وستون أو بضع وسبعون"، وزاد في آخره: "والحياء شعبة من الإيمان"، وسلفت هذه الزيادة وحدها بهذا الإسناد برقم (٩٧١٠) . وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٢١-٥٢٢، والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٩٨) ، والنسائي ٨/١١٠، وابن حبان (١٩١) ، وابن منده في "الإيمان" (١٤٧) و (١٧٠) من طرق عن سفيان الثوري، به. ورواية ابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن منده مثل رواية ابن ماجه، إلا أن في رواية النسائي "بضع وسبعون شعبة" دون شك.
وانظر (٨٩٢٦) .
تنبيه: تكرر متن هذا الحديث في (م) بإسناد الحديث التالي له، وهو خطأ، وليس هو في شيء من النسخ الخطية.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٢٦٧٥) (١٩) ، والترمذي (٢٣٨٨) من طريق وكيع، بهذا =