كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَشْتَكِي - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ: يَعُودُنِي - فَقَالَ: " أَلَا أُعَلِّمُكَ؟ "، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: " أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ " قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي، قَالَ: " بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ "، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ (١)
٩٧٥٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ،
---------------
(١) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله -وهو العمري- وجهالة زياد بن ثويب، فإنه لم يرو عنه غير عاصم هذا.
عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن ماجه (٣٥٢٤) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٠٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وحده، بهذا الإسناد - وزاد ابن ماجه: ثلاث مرات.
وأخرجه بهذه الزيادة الحاكم ٢/٥٤١ من طريق القاسم بن الحكم، عن سفيان، به.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (٢١٨٦) ، وسيأتي برقم (١١٢٢٥) .
وعن عائشة عند مسلم أيضا (٢١٨٥) ، وسيأتي ٦/١٦٠.
وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٥/٣٢٣.
وعن ميمونة، سيأتي ٦/٣٣٢.
قوله: "النفاثات في العقد": هن السواحر، والنوافث: السواحر حين يَنفثْنَ في العقَد بلا ريق، والنفْث: النفخ. "اللسان".

الصفحة 471