كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)
٩٧٦٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ شَيْخٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ فِيهِ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ " (١)
٩٧٦٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ: رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ شَحِيحٌ، أَوْ صَحِيحٌ، تَأْمُلُ الْعَيْشَ،
---------------
= وانظر ما سيأتي في آخر الحديث رقم (١٠٣٥٠) .
وفي الباب عن سلمة بن الأكوع مرفوعاً عند الطبراني في "الكبير" (٦٢٧٦) : "نعم الإِبل الثلاثون يخرج منها في زكاتها واحدة، ويرحل منها في سبيل الله واحدة، ويمنح منها واحدة، وهي خير من الأربعين والخمسين والستين والسبعين والثمانين والتسعين والمئة، وويل لصاحب المئة من المئة"، وإسناده ضعيف.
قوله: "تحمل على نجيبها"، قال السندي: النجيب من الإبل: القوي السريع، ويقال: ناقة تجيب ونجيبة.
"تعير أداتها": كالدلو.
"وتمنح غزيرتها"، أي: تعطي كثيرة اللبن منها للفقير ليشرب لبنها ما دام فيها لبن.
"يوم وردها" بكسر الواو، أي: في اليوم الذي تأتي فيه للشرب.
"أعطانها"، أي: مبارِك الإبل حول الماء.
(١) إسناده ضعيف لجهالة الراوي المبهم عن أبي هريرة. وانظر (٧٧٤٤) .
الصفحة 478