كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

٩٨٠٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْم (١) بْنِ عَبْدٍ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: (٢) " لَمْ يُضْبَطْ إِسْنَادُهُ إِنَّمَا هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْعُتْوَارِيُّ وَهُوَ أَبُو الْهَيْثَمِ صَاحِبُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ " عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ لِي (٣) عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ، أَوْ شَتَمْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَصَلَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٤)
---------------
= والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٨٧٦) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، أربعتهم عن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (٨١٣٠) .
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: سُلَيْمَان، وهو خطأ.
(٢) أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن أحمد.
(٣) لفظة "لي" أثبتناها من (ظ٣) و (عس) ونسخة على هامش (س) .
(٤) حديث صحيح، ولمحمد بن إسحاق فيه إسنادان:
الأول: عن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب، عن عمرو بن سليم بن عبد، عن أبي سعيد الخدري، وقد ذكر أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد أن أحد الرواة -ولعله يزيد بن هارون كما يفهم مما سيأتي في مسند أبي سعيد برقم (١١٢٩٠) - لم يضبط هذا الإسناد، وأن الصواب فيه: سليمان بن عمرو بن عبد العُتواري عن أبي سعيد. قلنا: ويحتمل أيضا أن يكون قد أخطأ في تسمية جده فقط، ففي الرواة عمرو بن سليم بن خَلْدة الزُّرَقي الأنصاري، روى عن أبي سعيد في =

الصفحة 498