كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)
٩٨٠٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْمَنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ،، (١) ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْسَرِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فأعرض عنه، ثم قال يا رسول الله إني قد زنيت، (٢) فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: " انْطَلِقُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ "، قَالَ: فَانْطَلَقُوا بِهِ، فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ أَدْبَرَ يشْتَدُّ، فَلَقيَهُ (٣) رَجُلٌ فِي يَدِهِ لَحْيُ جَمَلٍ، فَضَرَبَهُ بِهِ، فَذُكِرَ (٤) لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرَارُهُ حِينَ مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ، قَالَ: " فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ " (٥)
---------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٢٥-٧٢٦ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، مختصراً بلفظ: "من تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
وانظر ما سلف برقم (٩١٧٣) .
(١) قوله: "فأعرض عنه" ليس في (ظ٣) و (عس) .
(٢) قوله: "فأعرض عنه، ثم قال: يا رسول الله، إني قد زنيت" سقط من (م) .
(٣) في (م) والنسخ المتأخرة: أدبر واشتد فاستقبله.
(٤) في (ظ٣) و (عس) : فذكر ذلك، بزيادة لفظة "ذلك".
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٢٠٤) ، والبغوي (٢٥٨٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
الصفحة 502