كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

٩١١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ
---------------
= ١/٤٣، وفي "معرفة علوم الحديث" ص ١١٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/١١٠، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٣) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٩٥، وفي "الشعب" (٨١١٥) و (٨١١٦) ، والخطيب في "تاريخه" ٩/٣٨، والبغوي (٣٥٠٦) من طرق عن سفيان الثوري، عن الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه الطحاوي (٣١١٧) من طريق الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير أو غيره، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٤١٨) ، وأبو داود (٤٧٩٠) ، والترمذي (١٩٦٤) ، وأبو يعلى (٦٠٠٧) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/١٤١، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٤٥، والحاكم ١/٤٣ و٤٤، والبيهقي في "الشعب" (٨١١٧) من طرق عن بشر بن رافع أبي أسباط، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعاً. وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلنا بشر بن رافع ضعيف.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٧٩) ، وابن وهب في "جامعه" ص ٣٩ من طريق أسامة بن زيد، عن رجل من بلحارث بن عقبة -في رواية ابن وهب: رجل من أهل نجران-، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، مرسلاً.
وفي الباب عن كعب بن مالك مرفوعاً عند الطبراني ١٩/٨٢، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٦٢٠، وإسناده ضعيف.
وقوله: "المومن غِر كريم"، قال في "النهاية" ٣/٣٥٤-٣٥٥: أي: ليس بذي نكْرٍ، فهو ينخدع لانقياده ولينه، وهو ضد الخَب، يقال: فتى غِر وفتاة غِر، وقد غَرِرْتَ تَغِر غَرَارَة. يريد أن المؤمن المحمود من طبعه الغَرارة، وقلة الفِطنة للشر، وترك البحث عنه، وليس ذلك منه جهلاً، ولكنه كرم وحسن خُلق.=

الصفحة 60