كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

الْمُنَافِقِ، وَإِنْ صَلَّى وَإِنْ صَامَ وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ " (١)
٩١٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ كِتَابًا بِيَدِهِ لِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، فَوَضَعَهُ تَحْتَ عَرْشِهِ، فِيهِ: رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٥٩) (١١٠) ، والفريابي في "صفة المنافق" (٥) ، وأبو عوانة ١/٢١، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣١ و٣٢، وابن حبان (٢٥٧) ، وابن منده (٥٣٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٥٥، والبيهقي ٦/٢٨٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٣/٤٣٧، والبغوي (٣٦) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٤/٢١٩-٢٢٠ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٠٩٢٥) . وانظر ما سلف برقم (٨٦٨٥) .
(٢) حديث صحيح، شريك -وهو ابن عبد الله القاضي النخعي- وإن كان في حفظه شيء، متابع، وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح.
قوله: "بيده": زيادة منكرة في حديث الأعمش، تفرد بها شريك عنه، وهو سيىء الحفظ، وخالفه ثقتان حُجتان فلم يذكراها في حديث الأعمش، أحدهما سفيان الثوري، وسيأتي حديثه عند المصنف برقم (١٠٠١٤) .
والثاني أبو حمزة السكري، أخرج حديثه البخاري (٧٤٠٤) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٣٥.
وقد وقعت هذه الزيادة أيضا في حديث عجلان عن أبي هريرة، وسيأتي=

الصفحة 82