٩١٦٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا " (١)
٩١٦٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ،
---------------
= وأخرجه مسلم (٢٩٩٤) (٥٦) ، والترمذي (٣٧٠) ، وأبو يعلى (٦٤٥٦) ، وابن خزيمة (٩٢٠) ، وابن حبان (٢٣٥٧) ، والبيهقي ٢/٢٨٩، والبغوي (٧٢٨) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وفي رواية علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عند الترمذي وابن خزيمة والبغوي: "التثاؤب في الصلاة من الشيطان" قيده بحالة الصلاة، انظر "فتح الباري" ١٠/٦١٢.
وأخرجه أيضا مقيداً بحالة الصلاة ابن حبان (٢٣٥٩) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وانظر (٧٢٩٤) .
وقوله: "التثاؤب من الشيطان"، قال ابن بطال: إضافة التثاؤب إلى الشيطان بمعنى إضافة الرضا والإرادة، أي: إن الشيطان يحب أن يرى الإِنسان متثائباً، لأنها حالة تتغير فيها صورته فيضحك منه، لا أن المراد أن الشيطان فَعَلَ التثاؤبَ.
وقال ابن العربي: قد بَينَا أن كل فعل مكروه نسبه الشرع إلى الشيطان، لأنه واسطته، وأن كل فعل حسن نسبه الشرع إلى المَلَكِ، لأنه واسطته.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (١٨٩١) (١٣٠) ، وأبو داود (٢٤٩٥) ، وأبو يعلى (٦٥٠٥) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٨٣١، وأبو عوانة ٥/٦٢، والبيهقي ٩/١٦٥، والبغوي (٢٦٢١) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد، وانظر (٨٨١٦) .