كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

٩١٦٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَأْتِي الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ، حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ " (١) ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: " كَذَا قَالَ أَبِي فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ " (٢)
٩١٦٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ دِينَارٍ
---------------
= مع انقضاء هذه الثمانية والعشرين. وأصل النوء: هو النهوض، سمي نوءاً، لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءاً وذلك النهوض، وقد يكون النوء للسقوط، وكانت العرب تقول في الجاهلية: إذا سقط منها نجم وطلع آخر لابد من أن يكون عند ذلك مطر، فينسبون كل غيث يكون عند ذلك إلى النجم، فيقولون: مُطرنا بنوء كذا.
وهذا التغليظ فيمن يرى ذلك من فعل النجم، فأما من قال: مطرنا بنوء كذا، وأراد: سقانا الله بفضله في هذا الوقت فذلك جائز.
(١) إسناده صحيح كسابقه.
وأخرجه مسلم (١٣٨٠) (٤٨٦) ، وأبو يعلى (٦٤٥٩) ، وابن حبان (٦٨١٠) ، والبغوي (٢٠٢٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٢٢٤٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء، به.
وسيأتي برقم (٩٢٨٦) و (٩٨٩٥) . وانظر ما سلف برقم (٧٢٣٤) .
(٢) كذا في (م) و (ل) والنسخ المتأخرة، وفي (عس) و (ك) : حدثنا عبد الله، حدثني أبي في هذه الأحاديث، بهذا الإسناد، ثم رمج في (عس) ، ولم يذكر شيء من ذلك في (ظ٣) .

الصفحة 87