كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

وَالْمَدِينَةُ حَرَامٌ (١) ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ" (٢)
---------------
(١) في (ظ٣) : حرم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرج الفقرة الأولى وحدها أبو داود (٥١١٤) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجها مسلم (١٥٠٨) (١٩) من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة ابن قدامة، به.
وأخرجها مسلم (١٥٠٨) (١٩) من طريق شيبان النحْوي، عن الأعمش، به.
وأخرجها مسلم (١٥٠٨) (١٨) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به.
وستأتي برقم (٩٤٠٠) .
وأخرج الفقرة الثانية والثالثة معاً مسلم (١٣٧١) (٤٧٠) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، به.
وستأتيان برقم (٩٨٠٨) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
أما الفقرة الثانية وحدها فأخرجها مسلم (١٣٧١) (٤٦٩) من طريق حسين بن الجعفي، عن زائدة، به.
وأخرجها البيهقي ٥/١٩٦ من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به.
وستأتي برقم (١٠٨٠٤) ، وانظر ما سلف برقم (٧٢١٨) .=

الصفحة 92