كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 16)
فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ (١) ، يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا " (٢)
١٠١٩٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ (٣)
١٠١٩٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنِ أَبِي صَالِحٍ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا (٤)
---------------
(١) قوله: "في يده"، لم يرد في (ظ ٣) و (عس) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٠٩) ، وابن ماجه (٣٤٦٠) ، والترمذي بإثر الحديث (٢٠٤٤) ، وابن منده في "الِإيمان" (٦٢٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (٧٤٤٨) .
(٣) حسن لغيره، وسلف الكلام على إسناده برقم (٧٥١٠) .
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧١٩-٧٢٠، ومسلم (٢٢٥٧) (٧) ، وأبو عوانة في =
الصفحة 153