كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 16)

١٠٣٧٤ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا " (١)
١٠٣٧٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: لَا أَعْلَمُ هَذَا إِلَّا مَا حَدَّثَنَاهُ أَبِي وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "
---------------
= (٥٤٠١) من طريق النضر بن شميل، كلاهما عن هشام، به.
وانظر (٩٣٥٤) .
النقير: قال ابن الأثير في "النهاية" ٥/١٠٤: أصل النخلة يُنقر وسطه.
والمزادة: هي الظرف الذي يحمَل فيه الماء، كالقِرْبة.
والمزادة المجبوبة، قال القاضي عياض في "المشارق" ١/١٣٩: هي التي جُبَّ رأسُها، أي: قُطع، فصارت كالدنِّ، فإذا انتبذ فيها، ولم يعلم غليانه، قاله ثابت. وقال الهروي: هي التي خِيطَ بعضُها إلى بعض. وقال الخطابي: لأنها ليست لها عِزَال من أسفلها يتنفس منها، فقد يتغير شرابها ولا يشعر بها.
وللكلام على الحديث تتمة، انظرها عند الحديث السالف برقم (٧٢٨٨) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حيان والد سليم- وهو ابن بسطام الهذلي-، فقد خرَّج له ابن ماجه، ولم يرو عنه غير ابنه، وذكره ابن حبان في "الثقات". وانظر (١٠٠٧٨) .

الصفحة 243