كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 16)

حَكَمًا عَادِلًا (١) ، فَيَكْسِرُ (٢) الصَّلِيبَ، وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ، وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ، وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلَاصَ فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا، وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ، وَلَيُدْعَوُنَّ (٣) إِلَى الْمَالِ فَلَا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ " (٤)
١٠٤٠٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ، فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ، وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا،
---------------
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: عدلًا.
(٢) في (ظ٣) : فليكسرنَّ، وكانت كذلك في (عس) ثم صححت كما هو مثبت.
(٣) في (ظ٣) : وليُدعى، وفي (عس) : وليدعن، والمثبت من (م) والنسخ المتأخرة، وهو الموافق لمصادر التخريج.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وهاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وليث: هو ابن سعد، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه مسلم (١٥٥) (٢٤٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٥) ، وابن حبان (٦٨١٦) ، والَاجري في "الشريعة" ص٣٨٠، وابن منده في "الِإيمان" (٤١٢) ، والبغوي (٤٢٧٦) من طرق عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وانطر ما سلف برقم (٧٢٦٩) .
قوله: "ولتتركن القِلاصُ"، قال السندي: بكسر القاف، أي: النوق القوية على الأسفار لشبابها.
"فلا يُسعى عليها" في الغزوات، لوضع الحرب أوزارها.

الصفحة 255