كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 16)

تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ " (١)
١٠٤٤٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنِي عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ نُعَيْمًا الْمُجْمِرَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، صَلَّى وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَقَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ فَلَمَّا قَالَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] قَالَ: آمِينَ، ثُمَّ كَبَّرَ لِوَضْعِ الرَّأْسِ "، ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٢)
---------------
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبد الملك بن عبد الرحمن صدوق لا بأس به، روى له أبو داود والنسائي، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
سفيان: هو الثوري، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرْمُز.
وقد سلف هذا الحديث برقم (٩٧٩٥) من طريق محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، وفاتنا هناك- وهو الموضع الأول لطريق أبي الزناد- أن نخرجه من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، فقد أخرجه الحميدي (١١٦٨) ، ومسلم (١٤٦٨) (٥٩) ، وابن حبان (٤١٧٩) ، والبيهقي ٧/٢٩٥ من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين: وهو ابن سعد المَهْري، لكن تابعه في هذا الحديث خالد بن يزيد الجمحي المصري، وهو ثقة من رجال الشيخين.
أخرجه من طريق خالد النسائيُّ ٢/١٣٤، وابن الجارود (١٨٤) ، وابن خزيمة (٤٩٩) و (٦٨٨) ، والطحاوي ١/١٩٩، وابن حبان (١٧٩٧) و (١٨٠١) ، والدارقطني ١/٣٠٥-٣٠٦ و٣٠٦، والحاكم ١/٢٣٢، والبيهقي ٢/٤٦. وصححه =

الصفحة 277