كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 17)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= عبد الله، وقيل: عياض بن أبي زهير الأنصاري، قال محمد بن يحيى الذهلي: الصواب عياض بن هلال. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلية، والدستوائي: هو هشام بن أبي عبد الله، ويحيى بن أبي كثير: هو الطائي.
وأخرجه بتمامه أبو داود (١٠٢٩) ، وأبو يعلى (١٢٤١) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (٢٦٦٥) ، والحاكم ١/١٣٤ من طريق يزيد بن زريع، عن هشام، به.
وأخرجه الحاكم ١/١٣٤ من طريق حرب بن شداد، عن يحيى، به. غير أنه وهم في تعيين عياض، فقال: هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرْح، وحكم على ذلك بصحته، ووافقه الذهبي!
وقوله: "إذا صلى أحدكم فلا يدري كم صلى، فليسجد سجدتين وهو جالس" أخرجه الترمذي (٣٩٦) ، وابن ماجه (١٢٠٤) من طريق إسماعيل، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٨٦) من طريق خالد بن الحارث، عن هشام، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٨٩) من طريق الأوزاعي، وأيضاً (٥٩٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٢ من طريق عكرمة بن عمار، كلاهما عن يحيى، به، غير أن عكرمة سماه: هلال بن عياض.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (١٢٣١) ، ولفظه: فإذا لم يدر أحدكم كم صلى -ثلاثاً أو أربعاً- فليسجد سجدتين، وهو جالس.
وظاهرُ هذا الحديث أنه لا يبني على اليقين، وسيأتي من وجه آخر عن أبي سعيد بإسنادٍ صحيح برقم (١١٧٨٢) وهو صريح في الأمر بطرح الشك والبناء على اليقين، وجمع الحافظ في "الفتح" ٣/١٠٤ بينهما بحمل حديث أبي هريرة على من طرأ عليه الشك وقد فرغ قبل أن يسلم، فإنه لا يلتفت إلى ذلك الشك، =

الصفحة 145