كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 17)

١١٠٨٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: " كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَلَا يَجِدُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ، وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ يَرَوْنَ أَنَّهُ - يَعْنِي مَنْ وَجَدَ قُوَّةً فَصَامَ فَإِنَّ ذَلِكَ - حَسَنٌ. وَيَرَوْنَ أَنَّهُ مَنْ وَجَدَ ضَعْفًا فَأَفْطَرَ فَإِنَّ ذَلِكَ (١)
---------------
= ويسجد للسهو كمن طرأ عليه بعد أن سلم، فلو طرأ عليه قبل ذلك بنى على اليقين كما في حديث أبي سعيد، وعلى هذا، فقوله فيه: "وهو جالس" يتعلق بقوله: "إذا شك" لا بقوله: "سجد".
وقوله: "وإذا جاء أحدكم الشيطان ... ":
أخرجه ابن خزيمة (٢٩) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، به.
ويشهد له حديث عبد الله بن زيد عند البخاري (١٣٧) ، ومسلم (٣٦١) ، وسيرد ٤/٣٩.
وآخر من حديث أبي هريرة عند مسلم (٣٦٢) ، وسلف ٢/٤١٤.
قال السندي: قوله: "إنك قد أحدثت"، أي: لا يتبع تشكيك الشيطان في انتقاض الوضوء ولكن يتبع يقين نفسه، والمراد بقوله: "إلا ما وجد" الخ.. ما علمه وتيقنهُ، والله تعالى أعلم.
قوله: "فليقل كذبت"، قال ابن خزيمة: أراد فليقل: كذبت بضميره، لا ينطق بلسانه، إذ المصلي غير جائز له أن يقول: كذبت، نطقاً باللسان.
وسيأتي بالأرقام (١١٣٢٠) و (١١٣٢١) و (١١٣٨٣) و (١١٤٦٨) و (١١٤٧٨) و (١١٤٩٩) و (١١٥٠٠) و (١١٥٠١) و (١١٥١٣) و (١١٩١٢) و (١١٩١٣) ، وانظر (١١٦٨٩) .
(١) في (ظ ٤) : ذاك.

الصفحة 146