١١٠٨٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا إِلَّا (١) الْقُرْآنَ، مَنْ كَتَبَ عَنِّي (٢) شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ " (٣) (٤)
---------------
= قال السندي: قوله: لم نعْدُ أن فتحنا خيبر، وقعنا: من عدا يعدو، بمعنى تجاوز، أي: ما تجاوزنا فتح خيبر حتى وقعنا، أي: متصلاً بفتح خيبر، ومقارناً معه.
قوله: وقعنا في تلك البقلة، أي: الثوم، كما في مسلم، أو البصل كما تدل عليه رواية أخرى لمسلم.
قوله: "ليس لي تحريم ... الخ "، قال النووي: فيه دليل على عدم حرمة الثوم، وهو إجماعُ من يعتد به.
(١) في (س) و (ق) و (ص) و (م) : سوى، والمثبت من (ظ ٤) ، وهامشي (س) و (ق) ، وعليها علامة الصحة.
(٢) كلمة "عني" ليست في (م) .
(٣) في (ظ ٤) و (س) وهامش (ص) : فليمحوه، وفي (ص) وهامش (س) : فليمحه.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلية، وهمام بن يحيى: هو العوذي.
وأخرجه الخطيب في "تقييد العلم" ص٣١ من طريق أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٣٠٠٤) ، وأبو يعلى (١٢٨٨) ، وابن حبان (٦٤) ، والحاكم ١/١٢٦-١٢٧، والخطيب في "تقييد العلم" ص٢٩ و٣٠ و٣١، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/٧٩ من طرق عن همام، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: قد أخرجه مسلم =