١١٠٨٧ - حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،
---------------
= رفاعة، ويقال: أبو مطيع بن رفاعة كما سيأتي برقم (١١٢٨٨) ، ويقال: أبو مطيع، وهذا أصح فيما ذكر البخاري في "الكنى" ٩/٣١، وذكره أيضاً ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٣٧١، والمزي في "تهذيب الكمال" ٩/٢١١، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلاً، ولم يذكروا في الرواة عنه غير محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وأنه معروف بحديث العزل الآتي برقم (١١٢٨٨) ، وهو من
رواية يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عنه، فيبدو أن في هذا الإسناد انقطاعاً، فقد رواه يحيى هنا دون واسطة ابن ثوبان، ويحيى كان يدلس. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلية.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٥٠، وقال: رواه أحمد، وفيه أبو رفاعة، ولم أجد من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وسيأتي برقم (١١٣٩٦) ، ومختصراً برقم (١١٢٨١) .
وقوله: "السحور أكله بركة":
له شاهد من حديث أنس عند البخاري (١٩٢٣) ، ومسلم (١٠٩٥) ، وسيرد ٣/٢٢٩، ولفظه: "تسحروا، فإن في السحور بركة".
وآخر من حديث أبي هريرة، سلف ٢/٣٧٧.
وثالث من حديث عبد الله بن مسعود عند النسائي ٤/١٤٠، وأبي يعلى (٥٠٧٣) ، وابن خزيمة (١٩٣٦) .
وقوله: "فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء":
له شاهد من حديث عبد الله بن عمرو عند ابن حبان (٣٤٧٦) ، وإسناده حسن، ولفظه: "تسحروا، ولو بجرعة ماء".
وآخر من حديث أنس عند أبي يعلى (٣٣٤٠) ، وفي إسناده: عبد الواحد بن =