١١٠٩٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ يَدْعُو هَكَذَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ ثَنْدُوَتَيْهِ، وَجَعَلَ بُطُونَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ " (١)
---------------
= وقوله: "أكتاب غير كتاب الله امْحضوا كتاب الله وأخلصوه" يشهد له حديث جابر، وسيأتي في "المسند" ٣/٣٣٨، وهو حديث حسن.
قال السندي: قوله: "أكتاب مع كتاب الله"، أي: يخلط كتاب آخر مع كتاب الله، أو أيحسن اتحاد كتاب آخر مع وجود كتاب الله بينكم.
قوله: فقلنا ما نسمع، أي: ما نسمع منك، لا أمر آخر يقابل كتاب الله حتى نخاف منه على كتاب الله.
قوله: "امحضوا": بحاء مهملة، وضاد معجمة.
قوله: "فإنكم لا تحدثون ... الخ"، أي: غالب الأعاجيب المروية عنهم، فإنهم قد وقع فيهم أعجب مما تسمعون. والمقصود أنه لا جزم بكذب ما يذكرون من الأعاجيب حتى تُمتنع الرواية عنهم لذلك، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده ضعيف لضعف بشر بن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
روح: هو ابن عبادة، وحماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٧٧ من طريق حجاج، عن حماد، به. دون قوله: وجعل بطون كفيه مما يلي الأرض.
وسيأتي بالأرقام (١١١٠٣) و (١١٨٠٣) و (١١٨٠٦) و (١١٩١١) .
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٦٨ في كل رواياته التي سلفت أرقامها، وقال: رواها كلها أحمد، وفيها بشر بن حرْب، وهو ضعيف.
قلنا: روى مسلم في "صحيحه" (٨٩٦) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. =