. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= عُلْوان الحنفي، اختلف في اسم أبيه: عصمة أو عُصْم، وقد رجح الإمام أحمد عُصْم -دون هاء-، وقال الطبراني: وهو الصواب.
وقد تفرد هو بهذا الحديث، وهو ممن لا يحتمل تفرده، فقد قال ابن حبان في "المجروحين" ٢/٥: منكر الحديث جداً على قلة روايته، وقال ابن عدي: أنكرت أحاديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطىء كثيراً، ووثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: ليس به بأس. قلنا: يعني فيما لم ينفرد به، فإن الحُفاظ رووه بغير هذا اللفظ بأسانيد صحيحة كما سيأتي. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير مصعب بن المقدام، فقد روى له مسلم، وهو حسن الحديث.
إسرائيل: هو ابن يونُس بن أبي إسحاق السبيعي.
وأخرجه أبو يعلى (١٣٤٦) من طريق حسين بن محمد، عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وأورده ابن كثير في "البداية والنهاية" ٤/١٨٥، وقال: تفرد به أحمد، وإسناده لا بأس به، وفيه غرابة. قلنا: لم يتفرد به أحمد، فقد رواه أيضاً أبو يعلى كما رأيت.
وفي الباب في فتح خيبر عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٦٠٨) .
وعن أبي هريرة، سلف ٢/٣٨٤.
وعن سهل بن سعد عند البخاري (٣٧٠١) ، ومسلم (٢٤٠٦) ، سيرد ٥/٣٣٣.
وعن بريدة بن الخصيب، سيرد ٥/٣٥٨.
وعن سلمة بن الأكوع عند البخاري (٣٧٠٢) ، ومسلم (٢٤٠٧) .
وعن علي عند النسائي في "الكبرى" (٨٤٠١) .
وعن عمران بن حصين عند النسائي في "الكبرى" (٨٤٠٧) .
واللفظ عندهم جميعاً بنحو قوله: "لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبهُ الله ورسوله". =