كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 17)

١١١٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ شَيْبَانُ، عَنْ مَطَرِ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ،
---------------
= البختري -وهو سعيد بن فيروز- لم يدرك أبا سعيد الخدري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وعمرو بن مرة: هو الجملي المرادي أبو عبد الله.
وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١٠٧٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٨٥ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن شيبان، بهذا الإسناد.
قال الطبراني: لم يروه عن شيبان إلا أحمد الوهبي، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد. قلنا: بل رواه عن شيبان أيضاً أبو النضر.
وقال أبو نعيم: غريب من حديث عمرو، تفرد به شيبان عن ليث.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٦٣، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الصغير"، وفي إسناده ليث بن أبي سُليم.
وأورده ابن كثير في "تفسيره" تفسير قوله تعالى: (الله نور السماوات والأرض) [النور: ٣٥] ، والسيوطي في "الدر المنثور" تفسير قوله تعالى: (وقالوا قلوبنا غُلْف) [البقرة: ٨٨] ، وجودا إسناده!
قال أبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٨٥: ورواه جرير عن الأعمش، فخالف ليثاً، فقال: عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة، فأرسله.
قلنا: قد رواه من هذا الطريق ابنُ أبي شيبة ١١/٣٦ و١٥/١٠٨ عن أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد، من حديث حذيفة موقوفاً، وأبو البختري لم يسمع من حذيفة.
وقال السيوطي في "الدر المنثور" بعد ذكر حديث أبي سعيد: وأخرج ابنُ أبي حاتم عن سلمان الفارسي موقوفاً مثله سواء.
قال السندي: قوله: قلب أجرد، أي: خال عن الغلاف والنفاق، وفي "المجمع"، أي: ليس فيه غل ولا غش، فهو على أصل الفطرة. =

الصفحة 209