. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وقد زاد ابن كثير نسبته في "التفسير" تفسير قوله تعالى: (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون) إلى البزار والهيثم بن كليب والضياء في "المختارة".
وشاهد آخر من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٦٢١) عن عيسى بن القاسم الصيدلاني البغدادي، عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم المروزي، عن موسى بن عبد العزيز العدني، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عنه، مرفوعا بلفظ: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي" أورده الهيثمي في "المجمع" ٩/١٧٣، وقال: ورجاله ثقات.
وأخرجه مطولاً البزار (٢٣٦٣) ، وفي إسناده إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، وهو متروك.
وثالث من حديث المسور بن مخرمة، سيرد ٤/٣٢٣ و٣٣٢، وقد أورده الهيثمي في "المجمع" ٩/٢٠٣، ونسبه إلى الطبراني [٢٠/ (٣٠) ] ، وقال: وفيه أم بكر بنت المسور، ولم يجرحها أحد، ولم يوثقها، وبقية رجاله وثقوا. قلنا: فاته أن ينسبه لأحمد.
ورابع لا يُفرح به من حديث ابن عمر عند ابن عساكر فيما ذكره ابن كثير في "التفسير"، وفي إسناده إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو متروك. فيتقوى الحديث بمجموع هذه الشواهد.
وقوله: "وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض ... الخ":
له شاهد بنحوه من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٥٨٥) و (٦٥٨٦) ، بلفظ: "يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي، فيُجْلون عن الحوض، فأقول: يارب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى".
وآخر من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٣٢٧) ، بلفظ: "أنا فرطكم على الحوض، فمن ورد أفلح، ويؤتى بأقوام، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أي =