. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= مالك العبدي.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٦٨٤) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢١٥٦) ، وأبو يعلى (١١٠١) ، والحاكم ٤/٥٠٥، والبيهقي في "الشعب" (٨٢٨٩) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقال الحاكم: هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة، والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد، وتعقبه الذهبي بقوله: ابن جُدْعان صالح الحديث!
وأخرجه الحميدي (٧٥٢) عن سفيان بن عُيينة، والترمذي (٢١٩١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٣٩) من طريق حماد بن زيد، والخطيب في "تاريخه" ١٠/٢٣٧-٢٣٨ من طريق شعبة، ثلاثتهم عن علي بن زيد، به، وعند البغوي زيادة: "ألا وإن هذه الأمة توفي سبعين أمة هي آخرها وأكرمها على الله عز وجل".
وقال الترمذي: ولهذا حديث حسن صحيح! قلنا: لهذه الزيادة ستأتي برقم (١١٥٨٧) .
وقوله: "إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء".
أخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" (١٨) من طريق هدبة، عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه ابن ماجه (٤٠٠٠) من طريق حماد بن زيد، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٤١) من طريق يحيي بن سعيد، كلاهما عن علي بن زيد، به.
وسيأتي بإسنادٍ صحيح برقم (١١١٦٩) .
وقوله: "ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة ... "
أخرجه ابن ماجه (٢٨٧٣) من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيد، به.
وقد سلف برقم (١١٠٣٨) . =