. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وقوله: "ألا لا يمنعن رجلاً مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه".
سلف بإسنادٍ صحيح برقم (١١٠١٧) .
وقوله: "ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر":
أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١١٤١) من طريق يحيى بن سعيد، عن علي بن زيد، به، بلفظ: "وما من كلمة أفضل من كلمة عدل عند إمام جائر".
وأخرجه أبو داود (٤٣٤٤) ، والترمذي (٢١٧٤) ، وابن ماجه (٤٠١١) ، والخطيب في "تاريخه" ٧/٢٣٨-٢٣٩ من طريق عطية العوفي، عن أبي سعيد، به. وقال الترمذي: وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. قلنا: عطية ضعيف.
وله شاهد من حديث أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (٨٠٨١) ، سيرد ٥/٢٥١، وإسناده لا بأس به.
وآخر من حديث طارق بن شهاب عند النسائي ٧/١٦١، وسيرد ٤/٣١٤، لكن نصَّ على إرساله أبو حاتم فيما نقله العلائي في "جامع التحصيل" ص٢٤٣-٢٤٤، لأن طارق بن شهاب رأى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يسمع منه شيئاً، فتعقبه العلائي بقوله: يلحق حديثه بمراسيل الصحابة. وقال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٢/٢٢٠: إذا ثبت أنه لقي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو صحابي على الراجح، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي، وهو مقبول على الراجح، وقد
أخرج له النسائي عدة أحاديث، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته. قلنا: فالحديث بهذين الشاهدين حسن لغيره.
وقوله: "ألا إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها ... ":
أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٥٩٣) من طريق المعتمر بن سليمان، عن علي بن زيد، به.
وأخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (٢٨٣) من طريق عبد العزيز بن مسلم، عن =