. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= قال رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بل شيء جُبلْت عليه". وأبو هارون العبدي متروك.
قلنا: قد صحت هذه الزيادة عن غير أبي سعيد الخدري، فقد رواها أبو داود (٥٢٢٥) ، والطبراني في "الكبير" (٥٣١٣) عن زارع وكان في وفد عبد القيس ... وفيه قال: يا رسول الله أنا أتخلقُ بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: "بل الله جبلك عليهما"، ورجاله ثقات غير أم أبان بنت الوازع بن زارع، فإنها لا تعرف بجرح ولا تعديل، وجدها زارع: هو ابن عامر العبدي من عبد القيس عداده في أعراب البصرة، وفد على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع الأشج.
ورواها البخاري في "الأدب المفرد" (٥٨٧) من طريق قيس بن حفص، حدثنا طالب بن حجير العبدي، حدثني هود بن عبد الله بن سعد، سمع جده مزيدة العبدي قال: "جاء الأشج ... وفيه: أجبلاً جُبلْتُ عليه أو خلقاً مني؟ قال: لا، جبلت عليه، قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله" وسنده حسن في الشواهد.
ورواها أبو يعلى (٦٨٥٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٨١٢) من طريق محمد بن صدران، عن طالب بن حجير العبدي، بهذا الإسناد.
ورواها أحمد ٤/٢٠٥-٢٠٦، وأبو يعلى (٦٨٤٨) من طريقين، عن يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأشج بن عبد القيس، قال: قال لي رسول الله ... ورجاله رجال الصحيح إلا أن عبد الرحمن بن أبي بكرة لم يدرك الأشج.
ورواها أبو يعلى (٦٨٤٩) وعنه ابن حبان (٧٢٠٣) عن محمد بن مرزوق، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا الحجاج بن حسان التيمي، حدثنا أبو منازل أحد بني غنم، عن الأشج العصري.
وأبو منازل ذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات، فهو حسن في الشواهد.
قال السندي: وقوله: فهذا ليس من الأربع: يحتمل أن يكون مرفوعاً أو موقوفاً على =