كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 17)

١١١٨٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ الْخَرَّاطِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: مَرَّ بِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ سَمِعْتَ أَبَاكَ يَقُولُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟ قَالَ: قَالَ أَبِي: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ، قَالَ: " هُوَ هَذَا مَسْجِدُ
---------------
= ٢/٢٠٨، ٣/٧٩-٨٠، وفي " الكبرى" (٦٨٢) و (٣٣٤٢) و (٣٣٤٨) و (٣٣٨٧) ، وابن ماجه (١٧٧٥) ، وابن خزيمة (٢١٧١) و (٢٢٤٣) ، وابن حبان (٣٦٧٣) و (٣٦٧٤) و (٣٦٨٤) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٩ و٣١٩ و٣١٤-٣١٥، وفي "الشعب" (٣٦٧٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٢٥) من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، به.
وزاد مسلم في روايته (١١٦٧) (٢١٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٤٨) ، وابن ماجه (١٧٧٥) ، وابن خزيمة (٢١٧١) ، وابن حبان (٣٦٨٤) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣١٤-٣١٥ أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعتكف في قبة تركية، على سدتها حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم اطلع رأسه فكلم الناس. وهذا لفظ ابن ماجه.
وقد سلف برقم (١١٠٣٤) .
وقوله: "ابتغوها في العشر الأواخر في الوتر منها"، سلف من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٤٥٤٧) ، وانظر (٤٤٩٩) .
قال السندي: قوله: فوكف، أي: سال.
قوله: صلاة المغرب: قد جاء صلاة الصبح. قلنا: وهي رواية محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة، وهي في "الصحيحين" وغيرهما كما هو مبين في التخريج السالف.

الصفحة 282