كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 17)

فَتَصَدَّقُوا (١) ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبَيْنِ مِمَّا تَصَدَّقُوا (٢) ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقُوا، فَأَلْقَى أَحَدَ ثَوْبَيْهِ، خُذْ ثَوْبَكَ " وَانْتَهَرَهُ (٣)
---------------
(١) في (ظ ٤) : تصدقوا.
(٢) في هامش (س) و (ص) : تتصدقوا.
(٣) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن عجلان -وهو محمد- فقد روى له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعةً، وهو قوي الحديث. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعياض: هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/٦٣، وأبو يعلى (٩٩٤) ، وابن حبان (٢٥٠٣) و (٢٥٠٥) ، والبيهقي في "السنن" ٤/١٨١ من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه مطولاً ومختصراً الشافعي في "مسنده" ١/١٤١، وعبد الرزاق في "المصنف" (٥٥١٦) ، والحميدي (٧٤١) ، والبخاري في "القراءة خلف الإمام"
(١٦٢) ، وأبو داود (١٦٧٥) ، والترمذي (٥١١) ، والنسائي في "المجتبى"
٣/١٠٦-١٠٧، وابن ماجه (١١١٣) ، والدارمي ١/٣٦٤، وابن خزيمة (١٧٩٩) و (١٨٣٠) و (٢٤٨١) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢١٧-٢١٨، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٨٥) من طريق سفيان بن عيينة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٦٦ من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن محمد بن عجلان، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وسيرد مختصراً برقم (١١٦٦٩) .
وفي الباب -في صلاة الركعتين عند دخول المسجد- عن جابر عند البخاري (٩٣٠) و (٩٣١) ، ومسلم (٨٧٥) ، سيرد ٣/٣١٦-٣١٧، وفيه أن الرجل الذي أمره النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصلاة ركعتين هو سُليك الغطفاني.
وعن أبي هريرة عند أبي داود (١١١٦) ، وابن ماجه (١١١٤) ، وابن حبان (٢٥٠٠) ، وفيه تسمية الرجل أيضاً سُليك الغطفاني. =

الصفحة 292