كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 17)

١١١٩٩ - حَدَّثَنَاهُ (١) أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، وَزَادَ فِيهِ قَالَ: وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا [البقرة: ٢٣٩] (٢)
---------------
= عبد البر في "التمهيد" ٥/٢٣٥-٢٣٦ عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وأخرجه ابن خزيمة (٩٩٦) و (١٧٠٣) من طريق عثمان بن عمر، والبيهقي في "السنن" ١/٤٠٢ من طريق بشر بن عمر الزهراني، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٢٣٥-٢٣٦ أيضاً من طريق عمار بن عبد الجبار الخراساني، خمستهم عن ابن أبي ذئب، به. وعندهم الزيادة التي سترد في الرواية التي بعد هذه.
وسيأتي بالأرقام (١١١٩٩) و (١١٤٦٥) و (١١٦٤٤) .
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٥٥) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: حُبسْنا: على بناء المفعول.
عن الصلوات، أي: المتعددة.
حتى كان، أي: الزمان.
هوياً: ضبط بفتح فكسر فتشديد ياء، أي: زماناً طويلاً، وقيل: لا يستعمل لفظ "الهوي" إلا في الزمان الطويل من الليل.
ما نزل، أي: من صلاة الخوف، إشارة إلى علة التأخير.
كُفينا: على بناء المفعول، القتال: بالنصب على أنه مفعول ثانٍ للكفاية.
والحديث يدل على الترتيب بين الفوائت أعم من أن يكون واجباً أو ندباً.
(١) في (س) و (ص) و (ق) و (م) : حدثنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر سابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو خالد الأحمر، وهو سليمان بن حيان، ثقة من رجال الشيخين.=

الصفحة 294