كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 17)

١١٢٠٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: يُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ حَسَكٌ، وَكَلَالِيبُ، وَخَطَاطِيفُ تَخْطَفُ النَّاسَ، قَالَ: فَيَمُرُّ النَّاسُ مِثْلَ الْبَرْقِ، وَآخَرُونَ مِثْلَ الرِّيحِ، وَآخَرُونَ مِثْلَ الْفَرَسِ الْمُجْرَى (١) ، وَآخَرُونَ يَسْعَوْنَ سَعْيًا، وَآخَرُونَ يَمْشُونَ مَشْيًا، وَآخَرُونَ يَحْبُونَ حَبْوًا، وَآخَرُونَ يَزْحَفُونَ زَحْفًا، فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَلَا يَمُوتُونَ، وَلَا يَحْيَوْنَ، وَأَمَّا (٢) نَاسٌ فَيُؤْخَذُونَ بِذُنُوبِهِمْ (٣) فَيُحْرَقُونَ فَيَكُونُونَ فَحْمًا، ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ فِي الشَّفَاعَةِ، فَيُؤْخَذُونَ (٤) ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهَرٍ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ؟ " فَقَالَ (٥) : " وَعَلَى النَّارِ (٦)
---------------
= وقد سلف برقم (١١١٩٨) .
(١) في (ق) و (م) : المجد، وفي (س) و (ص) : المجر، والمثبت من (ظ ٤) ، وهو الموافق لرواية ابن حبان.
(٢) في (ظ ٤) : فأما.
(٣) في (ظ ٤) : بذنوب.
(٤) في (ظ ٤) و (ص) و (م) وهامش (س) : فيوجدون، والمثبت من (ق) و (س) .
(٥) في (ظ ٤) : قال.
(٦) في (ظ ٤) و (ق) : الصراط، وهي في هامش (س) ، وهو الموافق لرواية أبي يعلى (١٢٥٣) .

الصفحة 295