. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= (٢٠٦٥) بمثل لفظ أبي يعلى، قال الهيثمي في "المجمع" ٩/٥٤: رواه الطبراني، وفيه الربيع بن سهل الواسطي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وآخر من حديث أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (٦٠٠٣) بنحو لفظ الصحيح، عن محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا محمد بن خالد بن خداش، حدثنا سلْم بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن الشعبي، عن أبي هريرة، وهذا سند قوي، محمد بن الحسين بن مكرم: ثقة، ومن فوقه من رجال الصحيح غير محمد بن خالد بن خداش، فقد روى له ابن ماجه، وهو صدوق، وذكره الهيثمي في "المجمع" ٩/٥٤، وقال: ورجاله رجال الصحيح غير سلم بن قتيبة، وهو ثقة! قلنا: بل هو من رجال البخاري، ومحمد بن خالد بن خداش لم يخرج له في الصحيح.
وله دون قوله: "وإن أبا بكر وعمر منهم ... " شاهد من حديث سهل بن سعد عند البخاري (٦٥٥٥) ، ومسلم (٢٨٣٠) ، سيرد ٥/٣٤٠.
وآخر من حديث أبي هريرة، سلف ٢/٣٣٥.
قال السندي: قوله: ليرون: على بناء المفعول.
من فوقهم: "من" جارة لا موصولة، أي: من فوق قصورهم. قلنا: رواية "أطراف المسند" تبطل هذا التأويل، ففيه: "من هو فوقهم"، وهذا يفيد أن "ليرون" على بناء الفاعل، و"منْ" موصولة.
الدري: المضيء.
وأنْعما: من أنْعم إذا زاد، أي: زادا على تلك المرتبة والمنزلة، أو من أنعم: إذا دخل في النعيم.
قال السيوطي في حاشية الترمذي: في "تاريخ" ابن عساكر في آخر الحديث: فقلتُ لأبي سعيد: وما أنعما؟ قال: هما أهل لذلك. وفي رواية أخرى: وحق لهما ذلك، وصله عن سفيان.
قلنا: وجاء عند ابن حميد عقب رواية الحديث: قال سالم -وهو أحد رجال =