قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْبَهِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِمُ الْقُلُوبُ، وَتَلِينُ لَهُمُ الْجُلُودُ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْمَئِزُّ مِنْهُمُ الْقُلُوبُ، وَتَقْشَعِرُّ مِنْهُمُ الْجُلُودُ " فَقَالَ رَجُلٌ: أَنُقَاتِلُهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لَا مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ " (١)
---------------
(١) صحيح لغيره، وهذا سند ضعيف. الوليدُ صاحبُ عبد الله البهي لم نعرفه، وسمى البيهقي أباه عبد الرحمن. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عبد الله البهي، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في "الأدب المفرد"، وثقة ابنُ سعد، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: لا يُحتج به،
وهو مضطرب الحديث. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري، وعفان: هو ابن مسلم.
وأخرجه أبو يعلى (١٣٠٠) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٧٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٥٠٦) من طريقين عن عبد الوارث، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/٢١٨، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه الوليد صاحبُ عبد الله البهي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وسيكرر برقم (١١٢٣١) .
وله شاهد من حديث عوف بن مالك، مرفوعاً، عند مسلم (١٨٥٥) ، بلفظ: " خيارُ أئمتكم الذين تُحبونهم ويحبونكم، ويُصلون عليكم، وتُصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم"، قيل: يا رسول الله، أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: "لا، ما أقاموا فيكم الصلاة. وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه، فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة"، وسيرد ٦/٢٤.
وآخر من حديث أم سلمة بنحوه عند مسلم (١٨٥٤) ، سيرد ٦/٣٠٥. =